قال الراوي :
فوالله لا أنسى زينب بنت علي و هي تندب أخاها الحسين بصوت حزين و قلب كئيب :
« يا محمداه ، صلى عليك مليك السماء ، هذا حسين مرمل بالدماء ، مقطع الأعضاء ، مسلوب العمامة والرداء ، محزوز الرأس من القفا. ونحن بناتك سبايا.
إلى الله المشتكى ، وإلى محمد المصطفى ، وإلى علي المرتضى ، وإلى فاطمة الزهراء ، وإلى حمزة سيد الشهداء.
يا محمداه!
هذا حسين بالعراء ،
تسفي عليه ريح الصباء ،
قتيل أولاد البغايا.
واحزناه! واكرباه عليك يا أبا عبد الله.
بأبي من لا هو غائب فيرتجي ، ولا جريح فيداوى.
بأبي المهموم حتى قضى.
بأبي العطشان حتى مضى … »
فأبكت ـ والله ـ كل عدو وصديق.
نام کتاب : زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد نویسنده : القزويني، السيد محمد كاظم جلد : 1 صفحه : 265